صباحكم نور وســـرور
قصة تتكلم عن الوفاء عند البدو الاوليــن :..
بطل قصتنا اليوم هو الشاعر : فلاح بن نمش الديحاني المطيري رحمه الله ..
بدأت القصه عندما قرر احد اولاده ان ((يحوف)) مع واحد من خوياه ..
وراح هو وخويه للحيافه واثناء الطريق واجهم واحد من ((العتبان )) حايف بعد واتفقوا الثلاثه على الحيافه معاً وأن كل واحد له نصيبه من حيافته ..
ونزلوا قريب من قوم عندهم حلال وقرروا ان يحوفوا آخر الليــل ..وفعلاُ حافوا ورجعوا المطران بدون شئ ورجع الصبي (العتيبي ) بفرس اصيله ..
واثناء رجعوهم ضافوا عند محمد بن رشيد امير الزلفي واكرمهم الثلاثه وذهبوا منه وهم على نية انهم سيتفرقون كل واحد يذهب الى أهله ..
ولكن ولد شاعرنا فلاح قرر قتل العتيبي واخذ فرسه ..
وفعلا قتل العتيبي وخذا فرسه ورجع لقومه مع رفيقه بعد ان اخذ مواثيق على خويه ان ما يعلم بقتله للعتيبي غدر ..
واشتهرت الفرس التي يملكها ولد شاعرنا فلاح بين مطير ولكن!! عرفها احد الدوشان انها من خيله التي قد سرقت منه قبل مده واسترجعها من الولد ..
اما اهل الولد العتيبي فقاموا يبحثون عنه ونزلوا عند امير الزلفي محمد بن رشيد وخبرهم بانه ضافه ومعه اثنين من الدياحين قبل مده ..
ونزلوا اهل الولد على الدياحين يبون ولدهم او يعرفون ويش صار له ..
لم نزلوا عرف ولد شاعرنا بأن اهل العتيبي جاءوا وان خويه يمكن يفضحه وقرر الهرب صوب الكويت ..
وضافوا عند شاعرنا فلاح وخبروه بالقصه ودعاء خويه واعترف خويه ان ولده قتل العتيبي وهو نايم واخذ فرسه ..
فقام فلاح من مكانه ضجر وارسل احد اعياله ..وقال له رح صوبه واقتله وجب لي راسه ..
وقام اخيه وانطلق صوب اخيه اللي في الكويت ويوم وصل استقبله اخيه القاتل فرحان ومسرور يحسبنه حاضر علشان يشتغل معه ..
ويوم انتصف الليل قام اخيه واقتله وقطع راسه وخذه صوب ابوه فـــــــلاح :
وخذا فلاح الرأس يوم وصله وارسله على العتبان وكان لشاعرنا ولد على حدا اعياله اسمه صالح صغير سن :
وانشد شاعرنا هذه القصيده التي تعتبر بمكانة معلقه :
يا صالح افهم يوم ربي عطانيك=احفظ دروب الطيب هي والشكاله
حيثك صغير تفهم اللي يوصيك=الطيب بين والرزاله رزاله
لا عاد انا يا ابو شيبت وارجيك=ترى الولد طيبه يبين بفعاله
اجناب وسط اجناب كل يراعيك=والعود يفرح يوم تمدح عياله
عمك ذبح عمك عساها توعيك=عند الخوي جازاه باللي جراله
يرفعك عند الناس لاحل طاريك=رفع مجالك يرفع الله مجاله
احرص على درب النقا مثل اهاليك=ما كل من يبغي المراجل يناله
تشره على البيضا عقب ذبح غاليك=لو كان هو غالي رضينا زواله
منقووول