بــسم الله الرحمن الرحيم
فـارس من كبار فرسان يـــام
نـسبه : عـــبيد بن حــــــران الفـهيده الـبشر الـشبيبي المري اليامي
كـان رحمه الله تتجمع فيه جميع الصفات .. فارس .. امير .. شاعر .. مقدام .. شـديد الباس .
وهذه القـصه نـوردها للفـارس الامـير : عبيد بن حران المري اليامي
كـان عبيد بن حران معه اثنا عـشر رجل في غـزو وغـاروا على قـوم واخـذو أبلهم ومع الابل
عبد من ضمن الكـسب وفي اثناء طريـقهم نطحتهم قافله فاخـذوها ايضاً , وفي اليوم الثاني
لـحقو بهم هل الابل بقرب مكان يسمى ام الهمايا و هي كثيب من الرمال وكانو اهل الابل
ثمانيه وثلاثون رجل وكان وقتهم الصباح ودارت رحى المعركه وحمي الوطيس حتى بعد
العـصر وعقر عبيد وجماعته صبيان ال مره خمسه وعشرين ذلولاً وطلع رجل من القوم
يـصيح ويعتزي وينعت قومه على عبيد وجماعته فـتقدم الامير عبيد على الرجل الذي يصيح
فـضربه ضربه خـر الرجل صريعاً بلا حركه ميت وانهزموا القوم اهل البل وانتصر عبيد وجماعته.
وقــال الامـير عبيد هذه القصيده يـصف القـصه :
لــحقو هل البل عـــلى هجنً ســـمـاني ,, متـعبين جــيشهم غـادي ســـــــقايا
حـولو ربـعي بـــتفـــقــان تـــمــــــــاني ,, ورعـوهم مثل وراع الضمــــــــايا
ويـن خلان البـنات اهل المــــعــــــاني ,, كـــل صبي وارد حـوض المنـــــايا
طـمرت لــعيون مجلي الثـــــــــــــماني ,, او لـعين الـي نـــــــخاني من ورايا
خـايف من هرجـة وقت الفــــــــــهاني ,, في الـمجالس مـن كثيـرين الحكايا
ابــــغي المبغض يـــلا مـن قـفـــــــاني ,, يـــقمعه من كـان زين في قـــــفايا
من صـلاة الصـــبح لين الليل جــــاني ,, والمــشوك بيننا مـــثل الهــــــــدايا
وقــال ايـضاً في المعركه قـصيده تـدل عـلى شده باسه :
هــجننا بيــن العداء ســوت مذره ’’’ بين ديــره الغــافري هو والهـــناوي
ينــاشد منا حنا ال مـــــــــــــــــره ’’’ ضــربنا ماعاد تــاتيبه لــــــــــــداوي
نــرذي العيرات والحـربي نـضره ’’’ لـين من عقـب الخطاء ياتي قـــداوي
شــبع ظبع ام الهـمايا في المثره ’’’ غـــببت لــطير والذيــب الجــــــفاوي
والتـفق لازم عـــلمانه نــــــــقره ’’’ نـعتصم بالله الى جـات البـــــــــلاوي
وقــال ايضاً الامير عبيد هذه القـصيده :
سـفاين اجـلاب البر مـاهيب ســــــباحه ’’ ويابـعد راعي محمـل غاص بالعـــــــــالي
وتـرى الهـجن ستر لـنشامى وفـضاحه ’’ ولاكل من ركب النـضاء جاب الجهـــــالي
وكـم واحـداً لاركـبها قـلت امــــــــداحه ’’ وكـم واحـداً لاركـبها يــطرب البــــــــــالي
شـجاع الى قـرب من القوم فــــــساحه ’’ صـبور على مـاجاء ولاهـوب عــــــــذالي
ولا واهـنيك ياريش العـين بــــالراحــه ’’ وانا في سـموم القيض والترف بضـــلالي
ولاخـذ ويـسيق قـد شفاياه كــــــــــلاحه ’’ ولاهـوب يــطري عـــوجه الـــروح لتــالي
ولا دوجـت به بـكرته من وراء البـاحه ’’ ولا وردت بـه مــشرب من هــله خـــــالي
وقــال ايضاً قـصيده :
راسـي الي بـان فــيه الشيب تـــوه ’’’ واحســب ان الشيـب ما ياتـي العـيالي
جـعل شـيبي لنـقاء والسـتر نــــوه ’’’ لا ركـبنا فـوق مــوميه الحبـــــــــــألي
وان عـذلته يامحمـد زاد ســـــــــوه ’’’ مــا توطــالي فــريعه للــــــــــــرجـالي
اتـرك الي لاحـرب يذخر عــــــــدوه ’’’ ون صـلح يكسب جــميل في الرجـالي
يامحمــد بامنـك زين المــــــــــخوه ’’’ الخـوي تعطيه حـقه با لكـــــــــــــمالي
ان عــبالك بالردى فاطيب تـــــــوه ’’’ هــجنكم لازم تـــفرقها اليـــــــــــــــالي
ولــديه الكثير من القصايد والقصص ولاكن هاذا الي نــحفظه
رحــم الله فارسنا (عــبيد بن حران المري)