مـبــــدأ
تفيض اشجاني بالشعر ... وتحثني ملكته .. بصوت خافت
... اردت الكتابة حينها .. وأذني تنهاني .. عن الكتابة
تهمس لي هناك .. كلمات قد سمعتها قديماً تكادت ان تعبر
عن مايجول في نفسك .. الأماره بالسوء ...ايها الأنسان
... وقفت حينها محتار بين عنفوان قلمي
وصوت اذني الخافت
علمتني وشلون احب
علمني كيف انسى
يابحر ضايع فيه
الشط والمرسى
علمتني وشلون احن
علمني كيف اقسى
سير علي .. بس امسح دموعي وروح
سير علي .. جب لي معك قلب وروح
سير علي .. اذا تذكرت الجروح
ياطاغي النظرة .. خطا
تجزى بهالبخل العطا
وانا اللي اهديتك أمن
عين وجفن
هذي فراش وذا غطا
ياجرح من وين ابتدي
وانت معي من مولدي
وعيت يدي .. على وداعك تهتدي
بس انت علمني الجفا
دامني عجزت اعلمك .. كيف الوفا
علمتني كيف السهر .. ونسيتني الممسى
علمتني وشلون احب
علمني كيف انسى
منتهـــى
احدث نفسي بكلمات الأمير / عبدالرحمن بن مساعد
(( ما لهذا الحزن أخر ... أو لهذا الجرح أخر))