لكل منا هدف في حياته يسعى جاهدا الى تحقيقه وببذل المستحيل للوصول اليه
في بداية الطريق نشعر بالقوة والعزيمة ؛ونرسم أحلاماً كثيرة قد تصل الى السماء.
وفي منتصف الطريق ...!!
يكون هناك نقطة نتوقف عندها جميعا
وكأننا في منتصف الجبل ؛أو بين السماء والأرض
في هذه النقطة نجد أنفسنا في أختبار صعب ؟؟؟
ويبدأ الاحباط والفشل يستولي على تفكيرنا، وتظلم الدنيا بأعيننا.
عزيزي/تي
قد يكون مشوارك باء بالفشل ،وربما لم تحقق ولو القليل من أحلامك لبلوغ هدفك.
فتكون هذه النقطة هي نقطة التحول في حياتك؟؟؟
إما ببلوغ هدفك وتجديد حماسك ونشاطك
أو بالتراجع والتخاذل وتدهورك الى الوراء..؟؟
*ماذا عساك أن تفعل أمام هذه المشاعر المتداخله ..؟؟
وأنت ترفع ناظرك الى الأعلى فتراه بعيداً، وصعب المنال
وتنظر الى الأسفل فترى تعبك ومجهودك الذي تلاشى في لحظة.
*في هذه النقطة وبالذات؟؟؟!!
كم هو مؤلم وكم هو من اختبار مرهق لتفكيرنا.
هنا وبالذات في هذه النقطة ؛ أطالبك بالتوقف لحظة..والإنصات الىّ قليلا.
فأنا من سيرشدك الى ما تفعله؟؟
أغمض عينك وواسي نفسك وتماسك فأنت في أمس الحاجة الى نفسك؛ لتنقذ ماتبقى
من عزيمة وبذل وعطاء لديك.
لملم جراحك وقل لنفسك أحبك، ولا يمكن أن أخسرك أحتضن قلبك وأمسح عبرتك
وتنفس بعمق ، لا تُضع هذا التعب في لحظة وتبدأ من الصفر؛ فبقاءك في هذه النقطة أفضل بكثير من التراجع الى الوراء...
اعتبرها نقطة فاصلة ،او وقفة لتنفس الصعداء..
لا تكافيء نفسك بالاحساس بالفشل ،فيكفيك فخرا أنك بذلت مجهودك هذا لتحقيق حلمك...
خذ قسطا من الراحة ...وحافظ على توازنك
فليست هي إلا مجرد لحظات وتعود لتكمل طريقك،وتزول عنك هذه المشاعر الهزيلة
والتي هي بالاساس أعداء نجاحك وتفوقك
تخلص منها بعقلانية وتفكير واضح ، وجدد حياتك ،فالطرق أمامك الآن تتفرع وهي مفتوحة اليدين تناديك..
فلا تضع فرصتك..!!
للوصل الى هدفك ، فهناك سيكون لنا لقاء!!
في القمة ..وتصفيق حار ..
فإلى الأمام جميعا..
مع خالص مودتي لكل من يقرأ حروفي ويجد فيها راحته ..
أختكم
رمش الغلا