سم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
نبدأ بإذن الله الحملة الشعبية للمطالبة بإطلاق سراح المعتقل في سجون أمريكا المواطن القطري علي بن صالح بن كحلة المري.

دعونا أولا نسرد لكم بعض المعلومات عنه .
الاســـم: علي بن صالح بن كحله المري
العمــر: 37 عاما
البــلــد: دوله قطر
الوظيفه: مدير فرع احد البنوك
...................................
ظـــروف الاعــتــقـــــال
بعث عن طريق ورزاره التربيه والتعليم الى الولايات المتحده الامريكيه في الـ10 من سبتمبر2001 ، اثناء دراسته وإعداده لرساله الماجستير .
ولقد اعتقل القطري على المري بعد الاحداث 11 من سبتمبر ، ووجهت اليه تهم عديده منها ( مقاتل عدو ) وهذه التهمه لم تطلق سوى على شخصين في العالم!!!
والغريبه ان محامي على المري قد صرح انه ليس هناك اي دليل يدين موكله ، وان كل التهم التي وجهت الى السيد على انما هي افتراءات واكاذيب.
..................................
تــجـــاهــــل الاعــــلام القـــطــري
لقد تعرضت قضيه المواطن علي المري لتجاهل عظيم من قبل الاعلام القطري ، فنجد ان الصحف تبنت قضيه أخانا المراسل تيسيير علوني واخانا المطلق سراحة قريبا والحمدلله أحمد الحاج ، وابرزوها اعلاميا وجعلوا منها قضيه وطنيه.
ولم تتجرأ صحيفه واحدة الآن ان تتكلم عن القضيه فلا نعلم هل هو سهو ام اهمال أم خوف.
الم يحن الوقت بعد للوقوف جميعا لبدء حملة اعلامية وشعبية وطنية وعربية للمطالبة بإطلاق سراح البريء المواطن علي بن كحلة.
.................................
غياب القضيه عن المواطنين
انني اكاد اجزم ان العدد من المواطنين لا يعرف عن هذه القضيه ولاحتى ظروف الاعتقال ، وكانها لا تمس وطنهم .
ها هو الآن بين يديكم ... وانتم مطالبون بالوقوف معه ... وكلٌ في منصبه.
...................................
اعزائي /
ان للأخ علي بن كحله المري علينا عدة حقوق:
1- حق الاسلام فهو مسلم
2- حق المواطنه فهو قطري
3- حق العروبه فهو عربي
...............................
واخــيــرا
نحن نحترق ونتألم اذا تذكرنا اخواننا في جميع السجون فما بالك اذا كان الاسير من ابناء ديرتنا.
هذه الحملة لا تقف عند حد إطلاق سراح الأخ علي ... بل ستستمر الى اطلاق جميع الإخوة في السجون الأمريكية والذين تمنعهم السلطات الامريكية للمطالبة بأبسط حقوقهم القانونية والانسانية , وتستمر الى حين إغلاق السجن الظالم جوانتينامو.
نعم هذا هو الأسير القطري البرئ ينتظر وقفتكم .
ألا هل بلغت ... اللهم فاشهد.