بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه القصيده من الشاعر الكبير / فيصل الرياحي ( رحمه الله ) مهداه الى الدكتور على بن صالح بن عضيبه
هبت هبـوب الشعـر ياسمّاعـي
تلف بالـراس وتهـز أضلاعـي
هاذي من عيون الأدب موسوعـه
يشير إلها التاريـخ بالإصباعـي
تحية الشعـر الرصيـن الراقـي
ماتقبـل الأنصـاف والأرباعـي
ترقص على روس الجبال الشمّخ
وإن طبت البيـدا تهـز القاعـي
وإن حركت موج المحيط الهـادي
فالبحر بحري والشراع شراعـي
شاعـر وأميـز فالعلـوم بدقـه
وإن ماقتنعت بصدق صعب إقناعي
أنـا سعـودي وأفتخـر بملوكـي
إخوان نـوره فزعـة المرتاعـي
مامثلهم فالشـرق الأوسـط كلـه
عيـال عـودٍ للمراجـل واعـي
عسـاه بالجنـه يـربـع فيـهـا
حيث أن لـه بقلوبنـا مرباعـي
وأحـب حكـام الخليـج الستـه
حبٍ من الواقع ماهوب صناعـي
منهم حمد بو مشعل اللـي وفـىّ
وكفىّ وذكره بالجزيـره شاعـي
أمـجـاده ومواقـفـه وأفعـالـه
سعى بها في كـل ديـره ساعـي
ياحي أبو مشعل ياحـي الدوحـه
ليا جيتها معـاد أبـا المطلاعـي
فيها لعكفـان الشـوارب سجـه
مع طيبيـن الأصـل والأطباعـي
ماهيـب سجـة عالـم منتهـيـه
الفكر جايـع والعيـون جياعـي
حنا رجـالٍ مـن رجـالٍ تعـرف
ماعندنا كذب ودنـس وخداعـي
عزالله إنـك يابـن قايـل وافـي
تعرف مزاجي وهدفي وأطباعـي
عرفتني باللـي يشـرف عرفـه
معرفتـه تـشـرى ولاتنبـاعـي
رجلٍ قبل شوفه سمعـت أخبـاره
باجيه لو مارسل علـي الداعـي
مافالجزيره مثـل علـي المـري
لو المراجـل والرجـال أنواعـي
له سمعـةٍ فاحـت بعطـرٍ فاخـر
عطرٍ على كل المجالـس فاعـي
بالعـود والعنبـر وهيـل الدلـه
والمسـك والريحـان والنعناعـي
كـلٍ يحبـه يـوم حبـه ربــه
حبـوه كـل النـاس بالإجماعـي
مقلاطنا في مجلس إبن عضيبـه
وترحيب وعيالٍ لهـم شعشاعـي
يسوى حياة شعوب مـن تاليهـا
عاشت على التنويـم والإقناعـي
أوي فنـجـالٍ يقـنـد رأســي
ليا صك فيه الهاجـس الرماعـي
في مجلسٍ مابني مثلـه مجلـس
فيه الشحم والعود لـه ذعذاعـي
مجلس على بن صالح إبن عضيبه
مجلس ملك ماهوب مجلس راعي
علي على إسمـه عاليـاً فالقمـه
له فوق هامات العلـى مطلاعـي
حرٍ رقى فوق السحـاب بحومـه
عدل المناكـب مخلبـه شلاعـي
يوم الصقـور مبرقعـه مابرقـع
مخلوق حر ويرفـض البرقاعـي
مبهور من شخصية أبـو صالـح
شيخٍ مع الأبطال صيتـه ذاعـي
دكتـور علـم ومعرفـه ومحنـك
ذكي صميـدع فـارسٍ شجاعـي
راوي حكيم من الطـراز النـادر
ويميـز الجزلـه مـن القشاعـي
يكفيك وأنته جالـسٍ فـي جنبـه
تسمع فنون الشعـر والإبداعـي
وإن جيت في باب الكرم واوضاعه
وبتقارنه مع أغنيـاء وشباعـي
بحـرٍ تصـب الأوديـه بأطرافـه
والأوديه فالبحـر ماهـا ضاعـي
هذا محيـط الجـود راع النفعـه
سموه شيخـان العـرب نفاعـي
ياما نفـع مـن عالـمٍ محتاجـه
ويامـا دعولـه سجّـدٍ ركّاعـي
نهـر تدفـق مايغـلـق نبـعـه
على شواطيـه العـرب شراعـي
من روس صافين المعادن ربعـه
مطوعيـن العاصـي الطمـاعـي
أل البحيح إن زعزعوا نخوتهـم
صاب القلوب الساطيه زعزاعـي
ركنٍ من أركـان القبيلـه شامـخ
قبيـلـةٍ تاريخـهـا ماضـاعـي
أل مره أل مـره ونعـم أل مـره
مرٍ علـى كبـد العـدو قعقاعـي
فيهم من الميزات مـالا يحصـى
أخذ الكلام اللي علـى الأسناعـي
اليا بغيت تصـادق إختـر مـري
السلم وافي والصـدور وساعـي
صداقـة المـري تـدوم وتنفـع
مثل الدوى اللي يبري الأوجاعـي
وليا بغيت تخـاوي إختـر مـري
يدرى مناقيـد الخـوي ويراعـي
وليا بغيت تقاصـر إختـر مـري
قصيرهـم فـي عالـي الرفاعـي
لكـن عـدوك لاتحطـه مــري
تروح لك روحـه بـلا مرجاعـي
عدوانهم تحت اللهيـب الحامـي
لاشافعيـن ولالـهـم شفـاعـي
المره أهل الخيل وأهـل النخـوه
وسيـوف هنـدٍ حدهـن لماعـي
الخيـل صفـرٍ كنهـا مسبوكـه
سبك الذهب في حانـة الصناعـي
واللي عليها مـن عيـال المـره
إمهزعة صـف العـدا هزاعـي
لطامـة العايـل حمـاة المجهـم
سواقة العطفـه علـى الدراعـي
من صلب يام اللي عريبٍ جدهـم
سبـاعٍ مغـذاةٍ بـدم سبـاعـي
ياويل والله من يجـي بنحورهـم
يوم الرصاص الحي لـه لعلاعـي
قومٍ لهـم فـوق الثريـا بيـرق
ومجدٍ ملا الأبصـار والأسماعـي
إيـوالله أمدحهـم وربـي شاهـد
قلبي لسمحيـن النبـا مولاعـي
المدح فالطيّـب وجـوبٍ واجـب
يستاهل الطيـب طويـل الباعـي
والمدح فالرديـان هفـوة شاعـر
لالايـقٍ فيهـم ولالـه داعــي
حتى القصايد حين قيلـت فيهـم
أصحابها وجعـا وهـي وجاعـي
يـوم أتسمعهـا تفـور دمــي
وبعد تسبب دوختـي وصداعـي
ودك مايمدح غيـر رجـلٍ وافـي
مدحٍ ماهـوب مجامـلٍ وخداعـي
الكذب وجهـه بالشكـوك مقنـع
والصدق وجهه ماعليـه قناعـي
قال المثل عيب الجمـال رغاهـا
وعيب الرجال الكـذب والرقاعـي
قلته وأنـا مـن لابـةٍ معروفـه
حنا البقوم ليـا دعانـا الداعـي
سهوم المنايا عزوتـي وحزامـي
سيفي ومخلابي وعظـم ذراعـي
وكـل القبايـل ماعليهـم قاصـر
واللي نقصهم مخـطٍ الأسناعـي
الطيب كـلٍ منـه ياخـذ قسمـه
بيـن الرجـال مـوزعٍ وزّاعـي
تمت وتم القاف يابـن عضيببـه
وإسلم فداك الخايـب الرعراعـي