هو :حمد بن هادي بن حمد بن علي ال جابر المري ...وقد ولد في اواخر الثامن عشر .
اما سبب كنيته بالغيهبان انه اثناء طفولته وفي شبابه يلعب مع الاطفال ويبين للناس انه مخبول.
وله بعض المقولات الشهيره التي يرددها الناس الى يومنا هذا ومنها.
(يرقد سمين العين في ضف غيره=وذي سواة من كف الهموم ينام)
ومنها ايضا:
من هيبته في غيبته خلي الفؤاد على الوضم.
وهو قائل البيت :
انا بليت بغلمة لم يفهموا=الا بكثرة شقوتي وعنائي
ابليس والدنيا ونفسي والهوى= كيف النجاة وكلهن اعدائي
الان ننتقل الى غزوات فارس يام وشعره وما يميزه من حكم تتناقلها السنتنا الى يومنا الحاضر:
فقد اغار فرسان من الدواسر وهو غايب عن الدار ولما رجع وجد الابل مأخوذه ودياره مسلوبه:
وانا هنا انزل القصيده وتشرح ما حصل بتفصيل:
دارٍ عفت من دار ساكن حيها=أدى بصدري عبرتي وبكائي
دارٍلصافية الجبين محلها=دارٍ تبوج حنادس الظلمائي
أخوي يقول انك تشوف حليلتي=حاشا ولا لدتَ لها عينائي
تكرم من الهرج الخبيث لحانا=وفروجنا تكرم من الفحشائي
ياعم لاترضى علي بقلَه=بالكثر ياعمي وحن اشوائي
ترى الحرار عيالها ثلاثه=وترى الدجاج يكثر الاضنائي
انشد عني ناصر بن مقرب=راعي الغيان وراعي الصفرائي
يومٍ لحقته في المضيق فقال لي=يأمن وياسر ان بغيت جزائي
عدلت راس الرمح ثم ركزته=في راعي المجبوبة الحمرائي
ياالله يالمطلوب ياجزل العطا=اللي بغيت الكامتين ادرائي
اللي الى من قال كن كان الحيا=محيي العضات البايده بالمائي
انا بليت بغلمةٍ لم يفهموا=الا بكثرة شقوتي وعنائي
ابليس والدنيا ونفسي والهوى=كيف النجاة وكلهن اعدائي
ابليس يوزي بي لدرب مهونتي=والنفس توزي بي على البلوائي
قال الشبيبي والذي له سابق=من خيل نجدٍ مهرةٍ شعوائي
ابرَها ولابعد ركبتَها=الا نهار ورودنا لطوائي
كودٍ على الرجل القصير يعنها=الا يعرضها شبه سندائي
سميَت بالرحمن ثم ركبتها=بسيف هو والجوخة الحمرائي
يوم جيت لاذي كاعبي مسلوبه=تذرف بدمعة عينها النجلائي
بيضا وخالطة البياض بحمره=مثل الذهب في الفضة البيضائي
ثم قلت يابيضا عليك بسترك=الستر تحت البيضة النصبائي
كاني لحقت البل ولا رديتها=فانا رقيد القينة السودائي
لحقت كبير القوم ثم قضعته=قضع الجمال السود في الظلمائي
ذبحت منهم سبعةٍ مع ثمانيه=ورديت جزلاهم على الهزلائي
ذا قول منهو ما غدا في زله=عند الرفاقه كلهم طرقائي
الا ورا بدوان يام شالح=بمسلهب وطويلة العلبائي
قلته وانا من راس غلبا لابه=ماهم بقصار البتوع اشوائي
اهل تطاليع القفور ليا وزى=في القيظ راعي الفرقة المعزائي
والى قصه اخرى وقد حدثت ايضا مع فرسان الدواسر:
مقولـة( من همـّل أمــه فلاني بالوصـي ) مقولـة (اصبري على ماأصبرت عليـه خيل يـام )
أقبـل العقيـد الغيهبـان من الرملـة , ومعـة أربعـة بيوت فقط من ربعــه , وهـم اخيـه من أمـه ( سعيد بن شفيع من ال فهيده ) وثلاثـة بيوت من ال جابر ورجـل من العجمـان ( قيل انه من العرجاء وقيل من ال حبيش وقيل انه من الشواولـة
وكانـوا قاصديـن الربيع ولمـا وصلوا (المقرن) وهو ملتقى وادي العجريه مع وادي السليـل ..
وجدوا أرضــا خصبـة وفيهــا مرعى طيب , وبما أنها لم تكن فسيحـة قال الغيهبان ...سرحوا حلالكم حادر لين نبور الأرض ( أي نستكشفهــا )
ولكـن سعيد نسي كلام اخيــه فسرح الابل شرقــا , ومالبث حتى أغار عليها قوم كثير وأخذوها فقال سعيد ..
(( يالربع أنا طالبكم ماتلحقونها أنا حنج برووسكم ))
فغضب الغيهبان فقال
(( الابل اليوم مهي ببلك... الابل اليوم ابل الغيهبان ))
وكانوا
ال جابر ال ثلاث أخوه ووالدتهم عجوز مسنـّة , فأخذ كل واحد منهم يشير على الثاني ان يمكث عند والدته ولايذهب معهم في طلب البل ...
فطلب الأخوين الكبيرين من أخيهما الصغير المكوث عند والدتهما لأنهم قد لايعودان فقال
(( من يبغى أمه يقعـد عندهــا ...من همّـل أمـّه فلاني بالوصــيّ ))
وسـارت مثالا دارجــا لدى ال مره
فلحقوا الابل وخاضوا المعركــة وخرجوا منها ناجيــن ... بعد أن خلوا خلفهــم (جريره .) الجنائز والعقائر من الخيل ) .....
ثم عادوا واخترقوا صفوف القوم مرة أخرى ... وخرجوا من الجهة الثانيــة وقد أكثروا من القتلى أيضــا والعقائر
وفي المره الثالثــة عقدت خيلهــم عدا فرس العجمـي ...... فهابت فرســه .... أي جفلــت
فعممهـــــا
( ربط عينيهــا بقمــاش )قائلا قولتـــــه ال مشهوره
( اصبري على ماصبرت عليـه خيل يــام )
وبالرغـم من أنهــا عقرت الا ان هؤلاء الفرســان استطاعوا رد ابلهــم ... والحاق هزيمــه بعدوهــم ...
ورد الإبــل ...
وكان حصـان الغيهبان واقفــا فظنوه حيــــــا ... فقال لهم الغيهبان ( روحوا صوبـه ) فلمـا أتوه وجدوه طعن بـ ثمانية رمـاح متخالفة فيــه من طل جهى اربعـة وقد ثبتته على الأرض ...فأنشــد الغيهبــان
يالله ياملـهـم الطلـبـات يـارب=يارؤوف ياكاتب الحسنـات ياوالـي
اليوم تهيا لنـا كـونٍ علـى طـرف=ياليت حن عندها في طارف المالـي
حلفت باللي ترجي الحجاج مغفرتـه=مابه غير السبع في الاقفاء والاقبالـي
شربت بحوض المنايا ثم علّـت بـه=شربت حثاله عقب ماشربت الزلالـي
خيالنـا (بوشفيـع) طالـت أمهالـه=خيّال وانل بأذكـر الرحمـن خيالـي
شلفاه تشنى على اليمنـى ضرايبهـا=أما على اليسرى فضربه ماله أمثالي
خمسة وعشرين براس الرمح كزيتـه=ضـرب بـراس القنـادز وحوالـيّ
ربي تجير فهيـد مـن بـلاء الدنيـا=اللي اذا شفته حول العـز يهيالـي
جعله علـى الحـق يسيـر مقبـول=وجعله على الصلاة يقـوم بعجالـي
يا فهيد بوصيك في كبار روس هجمتنا=يومك تهتم عندها يا فهيـد بالغالـي
حاذور في يـوم الـورد لا تغايبهـا=لا تكتفـي نهـار الـورد بالخالـي
علـه الـى سـرى بــارق ليـلـه=نوه رزين وبرقه يشعـل شعالـي
وهذه من القصائد التي يفتخر فيها باسمه :
سمتني أمي حمـد وانـا وافـي العـدد=يـا سعـد ام بزتنـي وانـا لهـا ولـدا
اعرف من فرش لـي ردنـه الصافـي=واعرف من فرش لي ردنه وهو له مدا
اعرف من يضحك لي بسنـه الصافـي=واعرف من يضحك وفي قلبه علي صدا
انهى ابن عمك من العيلات فـان عيـا=تاطى معه ما وطى مـن خطـأ وقـدا
قريب وان قربوني جملـة اصحابـي=وان ابعدونـي بعيـد زدتـهـم بـعـدا
ناس مع ناس ومال مع مال=ودار بدار وبلاد كالبلدا
(( وهذه قصيده قالها عندما كان عمه ناوي الغزو على احد القبائل وعد الفرسان المشهوريين ولم يذكر اسمه وكان صغير السن ولما طلب من عمه ان يذكر اسمه قال عمه:انت قاصر يا ولدي فزعل وقال هذه القصيده يخاطب بها عمه: ))