في بيان ساخن للشيخ عبدالله بن حمد: الريان حريص على المال العام أكثر من غيره
النادي ربح ماديا من التنازل عن الشرط الجزائي في عقد أتوري
ماهر غريب:
على الرغم من مغادرة البرازيلي باولو أتوري المدرب السابق للريان الدوحة قبل أكثر من شهر إلا أن طرح مسألة تنازل النادي عن الشرط الجزائي في عقده مع أتوري كثر عليها القيل والقال هنا وهناك منذ يوم الخميس الماضي عند عقد الجمعية العمومية للريان.
ولتوضيح الحقيقة والرد على الأوقايل الكثيرة هذه الأيام أصدر سعادة الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني رئيس مجلس إدارة نادي الريان الرياضي بياناً ساخنا للرد على الأقاويل الكثيرة التي تم تداولها في الآونه الأخيرة حول تنازل الريان عن الشرط الجزائي في عقد المدرب .. وجاء في البيان ما يلي:
كثر الكلام في الآونة الأخيرة ببعض وسائل الإعلام عن موضوع الشرط الجزائي في عقد المدرب البرازيلي باولو أتوري .. وكانت هناك حالة من عدم الرضا عن تنازل الريان للمدرب عن الشرط الجزائي خاصة وأن عقد أتوري كان مستمراً مع النادي حتى نهاية الموسم المقبل .. ولكن الشيء الذي أود توضيحه والتأكيد عليه أن الريان حريص على المال العام أكثر من غيره .. ولا يمكن التفريط في حقوق النادي بل على العكس يهمنا تحقيق الفائدة وليس ترك الأموال للغير بدون وجه حق ..
ومن غير المعقول أن يتنازل الريان عن الشرط الجزائي في عقد المدرب بدون مبرر .. وهنا أشير إلى أنه تم الاتفاق مع أتوري قبل فترة على تنازل النادي عن الشرط الجزائي في عقده معنا مقابل أن يتنازل الجهاز المعاون له عن مستحقاته في الموسم المقبل .. وعند حساب الفارق بين الشرط الجزائي في عقد أتوري الذي كان سيحصل عليه الريان والشرط الجزائي في عقود الجهاز المعاون الذي كان الريان سيسدده لا محالة سنجد أن الريان خرج رابحاً من هذا الاتفاق .. وذلك لأن النادي لو حصل على الشرط الجزائي من عقد أتوري وأيضاً سدد ما عليه من شروط جزائية في عقود الجهاز المعاون لكان الريان مطالباً بتسديد الكثير من الأموال ..
ولهذا وجدنا أن التوصل إلى اتفاق بهذه الصيغة يحقق مصلحة الريان ويؤكد حرص مسؤوليه على المال العام، ولهذا أؤكد مرة أخرى أن النادي حريص على أموال الدولة أكثر من غيره، وكنت أتمنى تحري الدقة قبل الخوض في مثل هذه الأمور بدون معرفة الأعمال التي تقوم بها إدارة الريان التي تجيد التعامل مع هذه المواقف.